المصدر : رويترز -
22/11/2009
مسؤول أمريكي: العراق قد ينضم لمنظمة التجارة بنهاية 2011
مسؤول أمريكي: العراق قد ينضم لمنظمة التجارة بنهاية 2011
قال مسؤول أمريكي ان العراق قد ينضم الى منظمة التجارة العالمية بنهاية عام 2011 اذا سعى بدأب للحصول على العضوية التي قد تساعد جهود اعادة الاعمار من خلال تعزيز التجارة والاستثمار.
وبدأ العراق عملية الانضمام في 2004 غير أنه لم يتخذ سوى الخطوات الاولية التي تتطلبها العضوية. كما قد يحصل العراق على مزايا محدودة نظرا لان ايران وهي أحد شركائه التجاريين الرئيسيين ليست عضوا بالمنظمة.
لكن لاري مورجان مدير التجارة الدولية بمشروع تجارة التابع لوكالة التنمية الدولية الامريكية قال ان بعض الوزارات العراقية مثل وزارة المالية تحرص على الفوز بعضوية المنظمة اذ من شأنها دفع حركة التجارة وزيادة عائدات الرسوم الجمركية.
ويقدم مشروع تجارة المشورة الى وزارة التجارة العراقية في المسائل المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية.
وقال مورجان "كما هو واضح كانت عملية بطيئة جدا لكنهم ليسوا بعيدين جدا عن المسار .. أرى أنهم اذا بذلوا الجهد المعقول المنتظر منهم فسيكون بمقدورهم الانضمام بنهاية 2011. هذا هو أقرب موعد ممكن."
وأوضح أن الانضمام لمنظمة التجارة العالمية من شأنه زيادة فرص العراق للحصول على السلع المستوردة وادخال التوحيد القياسي ومراقبة الجودة وأن يمهد الطريق لممارسات جمركية أقل فوضوية وبيروقراطية.
وقال مورجان "سيسمح للجمارك العراقية بالانضمام الى العالم المتقدم .. بالنسبة لرجال وسيدات الاعمال العراقيين يملك هذا البلد أحد أسوء السجلات فيما يتعلق بالوقت المطلوب لاستيراد وتصدير البضائع."
وأضاف أن رجال الاعمال الاجانب سيشعرون بقدر أكبر من الحماية قبل المغامرة بدخول السوق العراقية ومساندة جهود العراق لتطوير السياحة وقطاعات الخدمات المالية.
لكن المحللين يحذرون من أن العراق لن ينوع على الارجح اقتصاده ليشمل أنشطة أخرى غير النفط - الذي يدر بالفعل 95 في المئة من عائدات الحكومة - ومن أن الروتين والجدل السياسي يؤخران مشاريع كثيرة عن مواعيدها.
وبدأ العراق عملية الانضمام في 2004 غير أنه لم يتخذ سوى الخطوات الاولية التي تتطلبها العضوية. كما قد يحصل العراق على مزايا محدودة نظرا لان ايران وهي أحد شركائه التجاريين الرئيسيين ليست عضوا بالمنظمة.
لكن لاري مورجان مدير التجارة الدولية بمشروع تجارة التابع لوكالة التنمية الدولية الامريكية قال ان بعض الوزارات العراقية مثل وزارة المالية تحرص على الفوز بعضوية المنظمة اذ من شأنها دفع حركة التجارة وزيادة عائدات الرسوم الجمركية.
ويقدم مشروع تجارة المشورة الى وزارة التجارة العراقية في المسائل المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية.
وقال مورجان "كما هو واضح كانت عملية بطيئة جدا لكنهم ليسوا بعيدين جدا عن المسار .. أرى أنهم اذا بذلوا الجهد المعقول المنتظر منهم فسيكون بمقدورهم الانضمام بنهاية 2011. هذا هو أقرب موعد ممكن."
وأوضح أن الانضمام لمنظمة التجارة العالمية من شأنه زيادة فرص العراق للحصول على السلع المستوردة وادخال التوحيد القياسي ومراقبة الجودة وأن يمهد الطريق لممارسات جمركية أقل فوضوية وبيروقراطية.
وقال مورجان "سيسمح للجمارك العراقية بالانضمام الى العالم المتقدم .. بالنسبة لرجال وسيدات الاعمال العراقيين يملك هذا البلد أحد أسوء السجلات فيما يتعلق بالوقت المطلوب لاستيراد وتصدير البضائع."
وأضاف أن رجال الاعمال الاجانب سيشعرون بقدر أكبر من الحماية قبل المغامرة بدخول السوق العراقية ومساندة جهود العراق لتطوير السياحة وقطاعات الخدمات المالية.
لكن المحللين يحذرون من أن العراق لن ينوع على الارجح اقتصاده ليشمل أنشطة أخرى غير النفط - الذي يدر بالفعل 95 في المئة من عائدات الحكومة - ومن أن الروتين والجدل السياسي يؤخران مشاريع كثيرة عن مواعيدها.
