English

سجل في دليل العراق

لا يوجد لديك حساب؟
سجل هنا.

احصل على صفحة ألكترونية متميزة وثنائية اللغة (عربي وأنجليزي) لشركتك ومنتجاتك من خلال التسجيل في دليل العراق وادراج مؤسستك فيه
Register

شركات النفط العالمية في البصرة تتعاقد مع منظمات خاصة لتطهير مواقع عملها من الألغام


27 يوليو 2010
كشف المركز الإقليمي لشؤون الألغام في الجنوب التابع لوزارة البيئة، الثلاثاء، عن تعاقد شركات النفط الأجنبية التي رست عليها عقود التراخيص مع منظمات وشركات أهلية لتطهير مواقع عملها من الألغام والمخلفات الحربية، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع لا تزال مستمرة بتطهير بعض المناطق الحدودية من الألغام. وقال مدير المركز، ومقره البصرة، نبراس فاخر التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "شركات النفط العالمية التي رست عليها عقود التراخيص في الجولتين الأولى والثانية تتعاقد مع شركات ومنظمات أهلية لتطهير مواقع عملها من الألغام والمخلفات الحربية". وأوضح التميمي أن "شركة برتش بتروليوم البريطانية تعاقدت مع إحدى الشركات الأهلية لتطهير مساحات واسعة من منطقتي الرميلة الشمالية والجنوبية من الألغام وكذلك تنظيف الآبار القديمة التي تعتزم الشركة تأهيلها من المقذوفات الحربية غير المنفلقة"، لافتاً إلى أن "شركة شل العالمية في طور التفاوض مع المنظمة العراقية لانتزاع الألغام وتطهير حقل مجنون والمناطق المحيطة به من المخلفات الحربية". وأشار التميمي إلى أن "الاتفاقية التي أبرمت بين وزارتي الدفاع والبيئة في العام الماضي وتتحمل الدفاع بموجبها مسؤولية تنظيف المناطق الحدودية من الألغام هي حالياً قيد التنفيذ في ضوء إنشاء سبعة مشاريع مشتركة في البصرة". وأضاف التميمي "ومن ضمن تلك المشاريع مباشرة كتيبة الهندسة العسكرية التابعة لفرقة المشاة 14 بتطهير السواحل العراقية القريبة من ميناء أم قصر من الألغام والمخلفات الحربية فضلاً عن تنظيف المناطق الواقعة على جانبي الطريق الاستراتيجي الواصل بين البصرة ومركز قضاء الفاو من الألغام". وأكد التميمي أن "البصرة تعتبر من أكثر المحافظات العراقية تلوثاً بالألغام والمقذوفات الحربية حيث يصل عددها إلى 10 ملايين لغم، غالبيتها في مناطق حدودية"، كاشفا أن "المسح الميداني الجزئي لضحايا الألغام في قضاء شط العرب، 4 كم شرق البصرة، الذي أجراه المركز أواخر العام الماضي وشمل 45 قرية من أصل 83 أظهر سقوط 283 شخصاً بين قتيل وجريح بسبب الألغام". وذكر التميمي أن "المركز لا يملك معلومات دقيقة عن عدد ضحايا الألغام في البصرة لكن التقديرات تشير إلى سقوط أكثر من 2000 ضحية بين قتيل وجريح منذ العام 1991، ونسبة كبيرة من هؤلاء الضحايا هم من الذين يمتهنون التنقيب في ساحات المعارك عن المقذوفات غير المنفلقة لتفكيكها والاستفادة من معادنها وبخاصة مادة النحاس". وأضاف مدير المركز أن "بعض الضحايا هم من صيادي الأسماك في شط العرب الذين يتوغلون أحياناً في مناطق شاطئية توجد فيها حقول ألغام ويعلقون فيها، وبعضهم من سالكي الطريق التي تربط بين مركز قضاء شط العرب ومنفذ الشلامجة الحدودي مع إيران لأنهم يترجلون أحياناً للاستراحة". يذكر أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، تنشط فيها أربعة منظمات لإزالة الألغام هي منظمات العراقية والرافدين والدنماركية والجمعية الدولية للصليب الأحمر، فضلاً عن بعض الشركات الأهلية العراقية والأجنبية المتخصصة بشؤون الألغام، أبرزها شركات الخليج العربي والصفصفة وجي فور أس المصرية ومعظمها تعتمد في تنفيذ مشاريعها على تمويل الدول المانحة كما أنها تعمل جميعها بتفويض وإشراف من قبل المركز الإقليمي لشؤون الألغام في الجنوب. وأسس المركز في العام 2003 ويحتوي على أقسام إدارية وفنية منها أقسام العمليات الميدانية والإدارة النوعية والتوعية ومساعدة ضحايا الألغام. وتتصدر البصرة بحسب منظمات عالمية ومحلية المرتبة الأولى من حيث كثرة الألغام فيها ويعود تلوث الجانب الغربي من البصرة بالألغام إلى حرب الخليج الثانية التي اندلعت في العام 1991 فيما خلفت الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) كميات هائلة من الألغام والمقذوفات غير المنفلقة التي يتركز وجودها في الجانب الشرقي والجنوبي من البصرة وبخاصة أقضية شط العرب والفاو وأبي الخصيب فيما لم تخلف الحرب الأخيرة التي جرت عام 2003 أية ألغام باستثناء كمية قليلة من المقذوفات غير المنفلقة.
D02C91D6-D6AF-491E-83FA-6298F0813544_cx0_cy10_cw0_mw1024_s_n.jpgRTR45I2V.jpg1o5B3w_AuSt_91.jpgfilemanager.jpg__________________________141071478.jpgshawaisslaid1.jpg201498141344264734_20.jpghussain al shahristani.jpg
Child Aid International