توقع عضو لجنة الطاقة والنفط النائب عن /التحالف الوطني/ فرات الشرع تصدر العراق للدول المنتجة للنفط من خلال ما يمتلكه من احتياطي نفطي كبير، مشيرا الى احتمال وجود بحيرة نفطية كبيرة تحت مدينة الصدر في بغداد.
وقال الشرع (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاحد: إن العراق يتمتع بنعم كبيرة، و لديه حقول نفطية مستكشفة وأخرى سيتم استكشافها بعد جولة التراخيص الرابعة الخاصة بالنفط والغاز.
وأضاف: لا استبعد وجود بحيرة نفطية عملاقة تحت أرض مدينة الصدر، لان العراق يتمتع باحتياطي نفطي كبير ستجعله مؤثرا في الاسواق العالمية.
وأشار النائب الشرع الى: أن التحديات التي تقف عائقاً أمام استثمار وتطوير الثروة النفطية في العراق، هي قلة المنافذ التصديرية و قدم منظومات التجهيز والتصدير الداخلية، فضلاً عن عدم تشريع قانون النفط والغاز الذي لم يرى النور منذ عام (2007) نتيجة الخلافات بين أربيل وبغداد.
ودعا عضو لجنة الطاقة والنفط النيابية الى: فتح أكثر من منفذ تصديري للنفط وإعادة هيكلة المنظومات التجهيزية والتصديرية الداخلية للنفط، اضافة الى التعاقد مع شركات عالمية كبيرة في مجال استثمار واستخراج النفط لزيادة واردات العراق المالية.
ويذكر أن تقرير صندوق النقد الدولي الصادر نهاية العام الماضي بشأن النفط والغاز أشار الى ان ما يمتلكه العراق من الاحتياطي النفطي بلغ (143) مليار برميل نفط، كما تم تحديد (200) مليون برميل غير مكتشفة ستجعل العراق قوة نفطية عظمى قادرة على التأثير في الاسواق العالمية.
كما يرجح خبراء نفطيون احتواء مدينة الصدر على احتياطي نفطي يقدر بـ(7) مليار برميل نفط، وهذا سيجعل مجمل الاحتياطي النفطي الموجود في العراق (150) مليار برميل.