المصدر : رويترز -
15/04/2007
دانة غاز الاماراتية توقع اتفاقيات مع حكومة إقليم كردستان العراق
دانة غاز الاماراتية توقع اتفاقيات مع حكومة إقليم كردستان العراق
قالت شركة دانة غاز الامارتية في بيان يوم الاحد إنها وقعت اتفاقيات مع الحكومة الاقليمية الكردية في شمال العراق يتعلق بتطوير احتياطيات الغاز في المنطقة.
وقد يقود الاتفاق في نهاية الامر الى أن يقوم الاقليم المتمتع بشبه حكم ذاتي بتصدير الغاز للدول المجاورة.
وفازت دانة غاز كذلك بعقد من حكومة اقليم كردستان العراق لتجهيز سريع لمنشات معالجة الغاز في حقل خور مور ومد أنابيب ونصب منشات أخرى للبدء بامداد الغاز لتوليد الكهرباء بحلول يناير كانون الثاني عام 2008.
وتلتزم دانة غاز مبدئيا باستثمار نحو 400 مليون دولار. ويعد هذا أول دخول لشركة من الشرق الاوسط الى قطاع الطاقة العراقي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس آذار عام 2003.
وستضع دانة غاز وحكومة إقليم كردستان خططا كذلك لمجمع صناعي ضخم يدار بالغاز يطلق عليه اسم مدينة غاز كردستان وقد يضم وحدات لصناعة البتروكيماويات والمعادن وغيرها من الصناعات الثقيلة.
وقال مجيد جعفر مدير تطوير الاعمال في شركة دانة غاز "انه اتفاق رفيع المستوى وواسع النطاق نعمل بمقتضاه مع الحكومة الاقليمية على وضع الخطط طويلة الاجل لتطوير قطاع الغاز بشكل عام وتحقيق الاستخدام الامثل له."
وأضاف "هناك حاجة ملحة لتوليد الكهرباء كأولوية وهناك رغبة قوية كذلك لاستخدام هذا المورد القيم في تشجيع الصناعة والتنمية الاقتصادية الاوسع نطاقا وتوفير فرص عمل. وعلى المدى الطويل هناك كذلك امكانية التصدير عن طريق خطوط أنابيب على الارجح."
واختلفت المنطقة الكردية مع بعض الاعضاء في الحكومة المركزية العراقية بشأن اتفاقات المشاركة في الانتاج التي وقعتها مع شركات نفط مثل دي.ان.او النرويجية قبل فترة طويلة من تبني الحكومة العراقية لمشروع قانون النفط الجديد في فبراير شباط الماضي.
وتواجه الشركات خطر مراجعة العقود المبرمة معها بمقتضى القانون الجديد الذي مازال ينتظر تصديق البرلمان عليه.
وقال جعفر انه على ثقة من أن المنطقة تمثل فرصة استثمار جيدة. وقال إن اتفاق دانة غاز الذي يجعلها مقاولا لتقديم الخدمات وليس مشاركا في الانتاج من المستبعد أن يثير أي جدل.
وتخطط دانة غاز لانتاج أولي يتراوح بين 150 و200 مليون قدم مكعبة من حقل خور مور الذي لم يستغل بالكامل من قبل وأغلق بعد حرب الخليج الاولى عام 1991. وستمد الشركة خطوط أنابيب غاز بطول 180 كيلومترا وبطاقة أكبر لاستيعاب الزيادات المستقبلية في الانتاج وأي اكتشافات جديدة.
وتهدف الشركة الاماراتية في نهاية الامر الى زيادة انتاج حقل خور مور بمقدار المثلين الى 300 مليون قدم مكعبة حسب الاحتياطيات التي ستكتشفها هناك. وستعد الشركة وهي أكبر شركة للطاقة يجري تداول أسهمها في البورصة في الامارات من حيث القيمة السوقية للاسهم دراسة تقييمة لحقل جمجمال للغاز.
وقدر مصدر من القطاع الاحتياطيات المحتملة للحقلين بين ثلاثة تريليونات وأربعة تريليونات قدم مكعبة غير ان الاحتياطيات قد تكون اكبر من ذلك بكثير. وسيستخدم الغاز في باديء الامر لتغذية محطتين لتوليد الكهرباء يجري بناؤهما بالقرب من مدينتي اربيل والسليمانية.
وقال نيجرفان البرزاني رئيس وزراء اقليم كردستان في بيان بهذا الصدد "ان اقليم كردستان في حاجة ملحة للغاز الطبيعي كوقود لمشروعات توليد الكهرباء التي تأخرت كثيرا والتي ستفيد ليس شعب اقليم كردستان وحده بل ستسهم في توفير كهرباء بأسعار مناسبة للعراق بكامله."
واستخدام الغاز المحلي في توليد الكهرباء سيوفر للاقليم ما يصل الى 1.5 مليار دولار فيما يحل الغاز محل أنواع الوقود السائلة المستخدمة حاليا في توليد الكهرباء.
وستتمكن دانة غاز من تطوير المشروع بسرعة كما ستقوم بتجهيز وحدة لفصل الغاز شيدتها بالفعل وخصصتها لمشروع اخر.
وقالت مصادر من القطاع ان ذلك أعطى الشركة على الارجح ميزة على المنافسين على عقد الخدمة الذين كانوا سيحتاجون لعامين لبناء البنية الاساسية المطلوبة لانتاج الغاز ومعالجته.
واستثمار شركة دانة قد يكون الاول لشركات إمارتية في المنطقة الكردية. وقال جعفر "أعلم أن شركات امارتية أخرى من قطاعات اقتصادية أخرى تتطلع للاستثمار."
وكان شراء دانة غاز لشركة سنتريون انرجي في يناير كانون الثاني الماضي جعلها من اكبر شركات انتاج الغاز في مصر في اطار سياسة الشركة الامارتية للتوسع في التنقيب عن الغاز وانتاجه في الشرق الاوسط.
وستعمل دانة غاز مع شركة نفط الهلال في المنطقة الكردية.
ونفط الهلال وهي من كبار المساهمين في دانة غاز لديها مشروعات أخرى في العراق. وفي وقت سابق هذا الشهر قالت نفط الهلال انها تعمل مع مسؤولين عراقيين في دراسة مشتركة لمنطقة استكشافية في جنوب البلاد بالقرب من الحدود الكويتية. كما وضعت الهلال ايضا خطة تطوير لحقل رطاوي العملاق في جنوب العراق.
وقد يقود الاتفاق في نهاية الامر الى أن يقوم الاقليم المتمتع بشبه حكم ذاتي بتصدير الغاز للدول المجاورة.
وفازت دانة غاز كذلك بعقد من حكومة اقليم كردستان العراق لتجهيز سريع لمنشات معالجة الغاز في حقل خور مور ومد أنابيب ونصب منشات أخرى للبدء بامداد الغاز لتوليد الكهرباء بحلول يناير كانون الثاني عام 2008.
وتلتزم دانة غاز مبدئيا باستثمار نحو 400 مليون دولار. ويعد هذا أول دخول لشركة من الشرق الاوسط الى قطاع الطاقة العراقي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس آذار عام 2003.
وستضع دانة غاز وحكومة إقليم كردستان خططا كذلك لمجمع صناعي ضخم يدار بالغاز يطلق عليه اسم مدينة غاز كردستان وقد يضم وحدات لصناعة البتروكيماويات والمعادن وغيرها من الصناعات الثقيلة.
وقال مجيد جعفر مدير تطوير الاعمال في شركة دانة غاز "انه اتفاق رفيع المستوى وواسع النطاق نعمل بمقتضاه مع الحكومة الاقليمية على وضع الخطط طويلة الاجل لتطوير قطاع الغاز بشكل عام وتحقيق الاستخدام الامثل له."
وأضاف "هناك حاجة ملحة لتوليد الكهرباء كأولوية وهناك رغبة قوية كذلك لاستخدام هذا المورد القيم في تشجيع الصناعة والتنمية الاقتصادية الاوسع نطاقا وتوفير فرص عمل. وعلى المدى الطويل هناك كذلك امكانية التصدير عن طريق خطوط أنابيب على الارجح."
واختلفت المنطقة الكردية مع بعض الاعضاء في الحكومة المركزية العراقية بشأن اتفاقات المشاركة في الانتاج التي وقعتها مع شركات نفط مثل دي.ان.او النرويجية قبل فترة طويلة من تبني الحكومة العراقية لمشروع قانون النفط الجديد في فبراير شباط الماضي.
وتواجه الشركات خطر مراجعة العقود المبرمة معها بمقتضى القانون الجديد الذي مازال ينتظر تصديق البرلمان عليه.
وقال جعفر انه على ثقة من أن المنطقة تمثل فرصة استثمار جيدة. وقال إن اتفاق دانة غاز الذي يجعلها مقاولا لتقديم الخدمات وليس مشاركا في الانتاج من المستبعد أن يثير أي جدل.
وتخطط دانة غاز لانتاج أولي يتراوح بين 150 و200 مليون قدم مكعبة من حقل خور مور الذي لم يستغل بالكامل من قبل وأغلق بعد حرب الخليج الاولى عام 1991. وستمد الشركة خطوط أنابيب غاز بطول 180 كيلومترا وبطاقة أكبر لاستيعاب الزيادات المستقبلية في الانتاج وأي اكتشافات جديدة.
وتهدف الشركة الاماراتية في نهاية الامر الى زيادة انتاج حقل خور مور بمقدار المثلين الى 300 مليون قدم مكعبة حسب الاحتياطيات التي ستكتشفها هناك. وستعد الشركة وهي أكبر شركة للطاقة يجري تداول أسهمها في البورصة في الامارات من حيث القيمة السوقية للاسهم دراسة تقييمة لحقل جمجمال للغاز.
وقدر مصدر من القطاع الاحتياطيات المحتملة للحقلين بين ثلاثة تريليونات وأربعة تريليونات قدم مكعبة غير ان الاحتياطيات قد تكون اكبر من ذلك بكثير. وسيستخدم الغاز في باديء الامر لتغذية محطتين لتوليد الكهرباء يجري بناؤهما بالقرب من مدينتي اربيل والسليمانية.
وقال نيجرفان البرزاني رئيس وزراء اقليم كردستان في بيان بهذا الصدد "ان اقليم كردستان في حاجة ملحة للغاز الطبيعي كوقود لمشروعات توليد الكهرباء التي تأخرت كثيرا والتي ستفيد ليس شعب اقليم كردستان وحده بل ستسهم في توفير كهرباء بأسعار مناسبة للعراق بكامله."
واستخدام الغاز المحلي في توليد الكهرباء سيوفر للاقليم ما يصل الى 1.5 مليار دولار فيما يحل الغاز محل أنواع الوقود السائلة المستخدمة حاليا في توليد الكهرباء.
وستتمكن دانة غاز من تطوير المشروع بسرعة كما ستقوم بتجهيز وحدة لفصل الغاز شيدتها بالفعل وخصصتها لمشروع اخر.
وقالت مصادر من القطاع ان ذلك أعطى الشركة على الارجح ميزة على المنافسين على عقد الخدمة الذين كانوا سيحتاجون لعامين لبناء البنية الاساسية المطلوبة لانتاج الغاز ومعالجته.
واستثمار شركة دانة قد يكون الاول لشركات إمارتية في المنطقة الكردية. وقال جعفر "أعلم أن شركات امارتية أخرى من قطاعات اقتصادية أخرى تتطلع للاستثمار."
وكان شراء دانة غاز لشركة سنتريون انرجي في يناير كانون الثاني الماضي جعلها من اكبر شركات انتاج الغاز في مصر في اطار سياسة الشركة الامارتية للتوسع في التنقيب عن الغاز وانتاجه في الشرق الاوسط.
وستعمل دانة غاز مع شركة نفط الهلال في المنطقة الكردية.
ونفط الهلال وهي من كبار المساهمين في دانة غاز لديها مشروعات أخرى في العراق. وفي وقت سابق هذا الشهر قالت نفط الهلال انها تعمل مع مسؤولين عراقيين في دراسة مشتركة لمنطقة استكشافية في جنوب البلاد بالقرب من الحدود الكويتية. كما وضعت الهلال ايضا خطة تطوير لحقل رطاوي العملاق في جنوب العراق.
