المصدر : جريدة الصباح -
27/04/2007
العراق يتربّع على كنوز من الموارد الطبيعية ونفط الغربية جزء منها
مواطنون يطالبون باســـتغلال الثروات بدلا من النزاعات غير المجدية
أثار الاعلان عن اكتشافات جديدة للنفط في المنطقة الغربية جدلاً كبيراًَفي الاوساط الاقتصادية والشعبية وخلال مناقشات جرت في ندوة عقدتها كلية الادارة والاقتصاد /جامعة بغداد/بشأن مسببات ظاهرة التضخم ومستقبل الاقتصاد العراقي أشار أحد الاساتذة الى انه جرى حديث عن حجم احتياطات النفط الكبيرة في المناطق الغربية من البلاد التي قدرت بنحو مئة مليار برميل وذلك في ندوة اقامتها كلية الادارة والاقتصاد ـ جامعة بغداد. بشأن ظاهرة التضخم في الاقتصاد العراقي.
وخلال المناقشات التي جرت في الندوة واستعراض وجهات نظر الاساتذة بشأن مسببات الظاهرة ومستقبل الاقتصاد العراقي.
كان احد الاساتذة قد اشار في معرض حديثه الى ان العراقيين يقفون على كنوز من الموارد الطبيعية وهم يتنازعون في غفلة عنها وان جهات خارجية عديدة تخطط وتعرف ماذا تريد من العراق.
ان الحديث عن احتياطي المناطق الغربية لم يدهش احدا فعدد غير قليل من الذين استطلعت آراؤهم قالوا كلاما وردودا واجابات قسم منها حمل الطرافة فيما كانت الاخرى مؤلمة بمعانيها.. وخلاصة ما أجمعوا عليه هو ان ثروات العراق كأنها لم تكتب لأهلها!!.
فالعراق بلد الخيرات والكنوز والثروات تاريخيا وأهله على مر الزمن يتغربون ويتعذبون وهم محرومون وفقراء. وسكانه تعرضوا لشتى أنواع الحرمان والكوارث وتكاد لا تمر حقبة زمنية من دون ان تشهد هذه البقعة احداثا غريبة تزعزع العيش وتخلق ظروفا خاصة تحت مختلف الدوافع والاهداف.
ماذا حصدنا من ثرواتنا السابقة؟!
من بين المتحدثين كريم احمد ابراهيم مزارع قال: هل استطيع ان أكمل خطتي الزراعية وهل يمكنني الحصول على مصدر طاقة سواء كهرباء أم مشتقات نفطية لتشغيل المعدات التي احتاجها في الزراعة؟.. الجواب كلا، اذن ما فائدة الاكتشافات وماذا حصدنا من ثرواتنا المكتشفة والمصدرة؟!.
الخبر قد لا يفرحني كثيرا لاننا نمتلك من الامكانات غير المسخرة وغير المستثمرة ما يغنينا عن أي اكتشاف جديد.
ما فائدة الثروات التي لم تنفع أهلها؟
الباحث الاجتماعي احمد ابراهيم قال: الغريب في الأمر ان يتم الاعلان دائما عن وجود ثروات طائلة لمختلف الخامات والموارد الطبيعية لكنها لم تنعكس في أي وقت من الأوقات على حياة المواطن والمجتمع فمعدلات الفقر تزداد وتتعمق الفوارق الاجتماعية في البلد وتتدهور مجموعة القيم جراء حالات العوز التي تعيشها مكونات المجتمع.
انني أتساءل متى تنعكس ايجابيا عائدات تلك الثروات على شباب واطفال ونساء هذا البلد.. واذا ما حصل ذلك يمكنني القول نحن اثرياء. فما هي فائدة الثروات التي لم تنفع أهلها؟!.
المطلوب بناء المرتكزات
الأساسية للاقتصاد
التاجر كريم حسين قال: ثرواتنا تذهب الى الخارج من دون ضوابط ونحن مضطرون للاستيراد، مثلا حتى الحاجات البسيطة لعدم وجود المنتج الوطني وعلى هذا الاساس فمهما نمتلك من ثروات سوف لا نستفيد منها لأنها ستكون من نصيب شركات ورجال اعمال وحكومات تسيطر على أسواقنا بمنتجات متنوعة.
المطلوب اقتناص الفرص والبدء بعمليات بناء المرتكزات الاساسية للاقتصاد ومن دون ذلك لا يفرحنا اي شيء حتى ولو ملكنا ثروات العالم أجمع.
علينا ان نفكر كيف ننعم
بقاعدة الوفاق الوطني
عماد ابراهيم ـ طالب علوم سياسية قال: أخشى ان يكون الاعلان لاغراض سياسية هدفها ان جميع اقسام العراق فيها ثروات ولكي يبعث حالة الاطمئنان لمكونات المجتمع بعد تصاعد الاصوات المتعلقة بالمخاوف من تقسيم البلاد.
ان ثروات العراق وموارده للعراقيين اينما كانوا وعلينا ان نتفاءل كثيرا عندما نستطيع النهوض بواقعنا ونتجاوز خلافاتنا وعليه ان الموضوع لا علاقة له بحجم الموارد ونوعيتها لان العراق كله كنوز وعلينا ان نبحث عن قاعدة الانطلاق التي من خلالها ننعم بثرواتنا وعلينا ان نحسب ايضا ان هذا الامر سيزيد من حجم التكالب صدنا وسوف تزداد التدخلات والاطماع وعلينا مواجهة تحديات اكبر جراء ابتلائنا بهذه النعم !!
وخلاصة ما اجمع عليه المتحدثون اننا بحاجة الى استغلال ثرواتنا وخيرنا الوفير بدلا من الانشغال بنزاعات غير مجدية.
وخلال المناقشات التي جرت في الندوة واستعراض وجهات نظر الاساتذة بشأن مسببات الظاهرة ومستقبل الاقتصاد العراقي.
كان احد الاساتذة قد اشار في معرض حديثه الى ان العراقيين يقفون على كنوز من الموارد الطبيعية وهم يتنازعون في غفلة عنها وان جهات خارجية عديدة تخطط وتعرف ماذا تريد من العراق.
ان الحديث عن احتياطي المناطق الغربية لم يدهش احدا فعدد غير قليل من الذين استطلعت آراؤهم قالوا كلاما وردودا واجابات قسم منها حمل الطرافة فيما كانت الاخرى مؤلمة بمعانيها.. وخلاصة ما أجمعوا عليه هو ان ثروات العراق كأنها لم تكتب لأهلها!!.
فالعراق بلد الخيرات والكنوز والثروات تاريخيا وأهله على مر الزمن يتغربون ويتعذبون وهم محرومون وفقراء. وسكانه تعرضوا لشتى أنواع الحرمان والكوارث وتكاد لا تمر حقبة زمنية من دون ان تشهد هذه البقعة احداثا غريبة تزعزع العيش وتخلق ظروفا خاصة تحت مختلف الدوافع والاهداف.
ماذا حصدنا من ثرواتنا السابقة؟!
من بين المتحدثين كريم احمد ابراهيم مزارع قال: هل استطيع ان أكمل خطتي الزراعية وهل يمكنني الحصول على مصدر طاقة سواء كهرباء أم مشتقات نفطية لتشغيل المعدات التي احتاجها في الزراعة؟.. الجواب كلا، اذن ما فائدة الاكتشافات وماذا حصدنا من ثرواتنا المكتشفة والمصدرة؟!.
الخبر قد لا يفرحني كثيرا لاننا نمتلك من الامكانات غير المسخرة وغير المستثمرة ما يغنينا عن أي اكتشاف جديد.
ما فائدة الثروات التي لم تنفع أهلها؟
الباحث الاجتماعي احمد ابراهيم قال: الغريب في الأمر ان يتم الاعلان دائما عن وجود ثروات طائلة لمختلف الخامات والموارد الطبيعية لكنها لم تنعكس في أي وقت من الأوقات على حياة المواطن والمجتمع فمعدلات الفقر تزداد وتتعمق الفوارق الاجتماعية في البلد وتتدهور مجموعة القيم جراء حالات العوز التي تعيشها مكونات المجتمع.
انني أتساءل متى تنعكس ايجابيا عائدات تلك الثروات على شباب واطفال ونساء هذا البلد.. واذا ما حصل ذلك يمكنني القول نحن اثرياء. فما هي فائدة الثروات التي لم تنفع أهلها؟!.
المطلوب بناء المرتكزات
الأساسية للاقتصاد
التاجر كريم حسين قال: ثرواتنا تذهب الى الخارج من دون ضوابط ونحن مضطرون للاستيراد، مثلا حتى الحاجات البسيطة لعدم وجود المنتج الوطني وعلى هذا الاساس فمهما نمتلك من ثروات سوف لا نستفيد منها لأنها ستكون من نصيب شركات ورجال اعمال وحكومات تسيطر على أسواقنا بمنتجات متنوعة.
المطلوب اقتناص الفرص والبدء بعمليات بناء المرتكزات الاساسية للاقتصاد ومن دون ذلك لا يفرحنا اي شيء حتى ولو ملكنا ثروات العالم أجمع.
علينا ان نفكر كيف ننعم
بقاعدة الوفاق الوطني
عماد ابراهيم ـ طالب علوم سياسية قال: أخشى ان يكون الاعلان لاغراض سياسية هدفها ان جميع اقسام العراق فيها ثروات ولكي يبعث حالة الاطمئنان لمكونات المجتمع بعد تصاعد الاصوات المتعلقة بالمخاوف من تقسيم البلاد.
ان ثروات العراق وموارده للعراقيين اينما كانوا وعلينا ان نتفاءل كثيرا عندما نستطيع النهوض بواقعنا ونتجاوز خلافاتنا وعليه ان الموضوع لا علاقة له بحجم الموارد ونوعيتها لان العراق كله كنوز وعلينا ان نبحث عن قاعدة الانطلاق التي من خلالها ننعم بثرواتنا وعلينا ان نحسب ايضا ان هذا الامر سيزيد من حجم التكالب صدنا وسوف تزداد التدخلات والاطماع وعلينا مواجهة تحديات اكبر جراء ابتلائنا بهذه النعم !!
وخلاصة ما اجمع عليه المتحدثون اننا بحاجة الى استغلال ثرواتنا وخيرنا الوفير بدلا من الانشغال بنزاعات غير مجدية.
