المصدر : الشرق الأوسط -
19/05/2007
شركة أمان الدولية تدخل بطاقات الائتمان للعمل والتداول في السوق العراقية
من بينها «الماستر كارد» وبطاقة التسوق للإنترنت وأنظمة الدفع الإلكتروني
دخلت السوق العراقية مرحلة جديدة من التعاملات المالية والتجارية التي غابت عن قطاع المال والاقتصاد في البلاد لفترات طويلة بسبب السياسات المالية والتقنية القديمة المنتهجة في مؤسسات ودوائر الدولة العراقية والقطاع الخاص سابقا، حيث باشرت شركة أمان الدولية المتخصصة بكافة أنواع الخدمات المالية الأمينة بتقديم خدماتها في السوق العراقي الكبير وفي مختلف القطاعات (المالية والاقتصادية والتقنية والادارية)، بهدف تعزيز قدرة هذا السوق الواعد للتحول الى مرحلة الاستخدام التكنولوجي في تعاملاته اليومية وتحقيق طفرة نوعية للاقتصاد العراقي.
وأعلن مدير الشركة في العراق وسام صلاح الدين الرشيد، ان اجراءات ستتم لطرح بطاقات الائتمان في السوق العراقية وبنوعيها (الائتمانية، وبطاقة التسوق عبر الانترنت) لتسهيل عمليات البيع والشراء والتداول في الاسواق التجارية والتعاملات المالية بين التجار والمستثمرين والمواطنين العاديين.
وكشف مدير الشركة عن الخدمات المالية المقدمة من قبل شركته والتي من المنتظر ان تطلق البطاقات مدفوعة الثمن مسبقا، اضافة الى بطاقة التسوق للانترنت، وانظمة الدفع الالكتروني، ونقاط البيع بواسطة الصراف الآلي، وانظمة البنوك الشاملة.
وذكر ان نشاط الشركة يتركز ما بين اوربا واميركا والشرق الاوسط في مجال الخدمات المالية المتنوعة، مؤكدا أن الشركة تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن، حيث يمتد نشاطها الى أغلب القطاعات العاملة في المجتمع والتي تحتاج للخدمات المالية والنقدية المتنوعة في تعاملاتها ونشاطاتها من أجل زيادة مستوى فعاليتها.
وأوضح الرشيد أن شركته هي اول شركة مالية متخصصة في العراق، تعتمد في عملها على أحدث الوسائل التقنية والعلمية ويديرها كادر اداري متميز، ولها 14 فرعا في عموم البلاد يتم فيها تقديم جميع الخدمات المالية المتخصصة في وقت ومكان واحد، بما يساهم في تطوير مفهوم (Money shop ) في السوق المحلية العراقية، مشيرا الى انه ومن المؤمل ان يصل عدد فروع الشركة الى 30 فرعا بنهاية العام الحالي من خلال تبني الشركة لمفهوم هيكلة إدارية جديدة للإشراف على عملياتها في مكاتب الوسط والجنوب والشمال.
وتحدث الرشيد عن العلاقة التي تربط الشركة بزبائنها في القطاعات المختلفة، قائلا «تقوم شركتنا وهي شركة عراقية ـ دولية رائدة في مجال عملها، بتقديم خدمة البطاقات الائتمانية الى شرائح وقطاعات المجتمع المختلفة كقطاع رجال الأعمال، وهي خدمة تساعدهم في امتلاك وسائل دفع الكترونية مقبولة عالميا يستطيعون من خلالها تسوية تعاملاتهم الآنية بواسطة تلك الخدمة او البطاقة، كما وتقوي المركز المالي عن طريق بناء علاقة ثقة وتعريف بين رجال الأعمال والشركة للوصول الى المتقدمة عن طريق زيادة أرصدة البطاقات ومنح ميزة السحب المكشوف وتقديم القروض الائتمانية السريعة»، مؤكدا على ان الشركة تسعى حاليا لإقامة علاقات وشراكة حقيقية وكبيرة مع المؤسسات والهيئات التي تمثل قطاع رجال الأعمال في العراق.
كما تطرق الرشيد الى علاقة شركته مع قطاع الطلبة والجامعات من خلال قيامها بتقديم بطاقات (الماستر كارد) المخصصة لاستخدام شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وذلك حرصا منها على تقديم آلية فعالة لمجتمع الطلبة والجامعات بمنحهم الوسيلة الأمنية والسريعة لاستخدام الشبكة المعلوماتية بأعلى فائدة ممكنة، بعد ان وقعت اتفاقيات مع الجامعات العراقية لتقديم خدماتها الى الطلبة والأكاديميين وبعروض خاصة وسريعة. وأضاف «لقد تم اعتماد مبدأ الخدمة الموقعية المقدمة الى الطلاب والأساتذة من خلال إطلاق مشروع (لكل طالب بطاقة)، حيث تسعى الشركة من خلاله الى توفير البطاقات لكل فئات الطلبة في الجامعات والمعاهد العراقية من خلال تقديم عروض خاصة لهم عن طريق برنامج (تفوق مع أمان)».
وفي قطاع البنوك والمصارف أوضح الرشيد أن شركته تعتبر حليفا استراتيجيا للبنوك العامة والخاصة العاملة في البلاد على حدا سواء، حيث تقوم تلك البنوك بمنح خدمة البطاقات الائتمانية لزبائنها، وتقديم خدمة نقاط البيع (p.o.s ) وخدمة (A.T.M ) الصراف الآلي، وتحويل الأموال باستخدام شبكة (Money Gram ) ، فضلا عن خدمة الشبكات الالكترونية وأنظمة البنوك الشاملة.
وأشار الرشيد الى ان قطاع الشركات الخدمية هو الآخر يأخذ حيزا لا بأس به من عمل شركته والخدمات المالية والتقنية التي تقدمها قائلا «ان الخدمات المالية التي تقدمها الشركة تعتبر سندا رئيسيا للشركات الخدمية العاملة في البلاد وتعمل على زيادة كفاءتها والتسهيلات التي تقدمها تلك الشركات الخدمية لزبائنها سواء كانت عن طريق البطاقات الائتمانية او عن طريق أنظمة استقبال الدفع الالكتروني والتي تساعد تلك الشركات في استحصال واستيفاء رسوم خدماتها بعيدا عن الدفع النقدي وإشكالياته ومصاعبه من خلال تطوير أنظمة الدفع الالكتروني مع تلك الشركات».
واختتم الرشيد الحديث عن نشاط شركته بالتطرق الى الخدمة التي تقدمها الشركة لقطاع الاعمال المباشر من خلال تقديم خدمة أنظمة استحصال الأموال (p.o.s ) وإقامة نقاط البيع داخل محلات التجزئة والمطاعم والفنادق ومكاتب السياحة والسفر والمعارض، وذلك بتأمين أكثر من (500 ) نقطة بيع في العاصمة بغداد وحدها، والجهود المبذولة من قبل الشركة لمضاعفة نقاط البيع لتصل الى (1000) نقطة بنهاية عام 2008.
وأعلن مدير الشركة في العراق وسام صلاح الدين الرشيد، ان اجراءات ستتم لطرح بطاقات الائتمان في السوق العراقية وبنوعيها (الائتمانية، وبطاقة التسوق عبر الانترنت) لتسهيل عمليات البيع والشراء والتداول في الاسواق التجارية والتعاملات المالية بين التجار والمستثمرين والمواطنين العاديين.
وكشف مدير الشركة عن الخدمات المالية المقدمة من قبل شركته والتي من المنتظر ان تطلق البطاقات مدفوعة الثمن مسبقا، اضافة الى بطاقة التسوق للانترنت، وانظمة الدفع الالكتروني، ونقاط البيع بواسطة الصراف الآلي، وانظمة البنوك الشاملة.
وذكر ان نشاط الشركة يتركز ما بين اوربا واميركا والشرق الاوسط في مجال الخدمات المالية المتنوعة، مؤكدا أن الشركة تمتلك قاعدة عريضة من الزبائن، حيث يمتد نشاطها الى أغلب القطاعات العاملة في المجتمع والتي تحتاج للخدمات المالية والنقدية المتنوعة في تعاملاتها ونشاطاتها من أجل زيادة مستوى فعاليتها.
وأوضح الرشيد أن شركته هي اول شركة مالية متخصصة في العراق، تعتمد في عملها على أحدث الوسائل التقنية والعلمية ويديرها كادر اداري متميز، ولها 14 فرعا في عموم البلاد يتم فيها تقديم جميع الخدمات المالية المتخصصة في وقت ومكان واحد، بما يساهم في تطوير مفهوم (Money shop ) في السوق المحلية العراقية، مشيرا الى انه ومن المؤمل ان يصل عدد فروع الشركة الى 30 فرعا بنهاية العام الحالي من خلال تبني الشركة لمفهوم هيكلة إدارية جديدة للإشراف على عملياتها في مكاتب الوسط والجنوب والشمال.
وتحدث الرشيد عن العلاقة التي تربط الشركة بزبائنها في القطاعات المختلفة، قائلا «تقوم شركتنا وهي شركة عراقية ـ دولية رائدة في مجال عملها، بتقديم خدمة البطاقات الائتمانية الى شرائح وقطاعات المجتمع المختلفة كقطاع رجال الأعمال، وهي خدمة تساعدهم في امتلاك وسائل دفع الكترونية مقبولة عالميا يستطيعون من خلالها تسوية تعاملاتهم الآنية بواسطة تلك الخدمة او البطاقة، كما وتقوي المركز المالي عن طريق بناء علاقة ثقة وتعريف بين رجال الأعمال والشركة للوصول الى المتقدمة عن طريق زيادة أرصدة البطاقات ومنح ميزة السحب المكشوف وتقديم القروض الائتمانية السريعة»، مؤكدا على ان الشركة تسعى حاليا لإقامة علاقات وشراكة حقيقية وكبيرة مع المؤسسات والهيئات التي تمثل قطاع رجال الأعمال في العراق.
كما تطرق الرشيد الى علاقة شركته مع قطاع الطلبة والجامعات من خلال قيامها بتقديم بطاقات (الماستر كارد) المخصصة لاستخدام شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وذلك حرصا منها على تقديم آلية فعالة لمجتمع الطلبة والجامعات بمنحهم الوسيلة الأمنية والسريعة لاستخدام الشبكة المعلوماتية بأعلى فائدة ممكنة، بعد ان وقعت اتفاقيات مع الجامعات العراقية لتقديم خدماتها الى الطلبة والأكاديميين وبعروض خاصة وسريعة. وأضاف «لقد تم اعتماد مبدأ الخدمة الموقعية المقدمة الى الطلاب والأساتذة من خلال إطلاق مشروع (لكل طالب بطاقة)، حيث تسعى الشركة من خلاله الى توفير البطاقات لكل فئات الطلبة في الجامعات والمعاهد العراقية من خلال تقديم عروض خاصة لهم عن طريق برنامج (تفوق مع أمان)».
وفي قطاع البنوك والمصارف أوضح الرشيد أن شركته تعتبر حليفا استراتيجيا للبنوك العامة والخاصة العاملة في البلاد على حدا سواء، حيث تقوم تلك البنوك بمنح خدمة البطاقات الائتمانية لزبائنها، وتقديم خدمة نقاط البيع (p.o.s ) وخدمة (A.T.M ) الصراف الآلي، وتحويل الأموال باستخدام شبكة (Money Gram ) ، فضلا عن خدمة الشبكات الالكترونية وأنظمة البنوك الشاملة.
وأشار الرشيد الى ان قطاع الشركات الخدمية هو الآخر يأخذ حيزا لا بأس به من عمل شركته والخدمات المالية والتقنية التي تقدمها قائلا «ان الخدمات المالية التي تقدمها الشركة تعتبر سندا رئيسيا للشركات الخدمية العاملة في البلاد وتعمل على زيادة كفاءتها والتسهيلات التي تقدمها تلك الشركات الخدمية لزبائنها سواء كانت عن طريق البطاقات الائتمانية او عن طريق أنظمة استقبال الدفع الالكتروني والتي تساعد تلك الشركات في استحصال واستيفاء رسوم خدماتها بعيدا عن الدفع النقدي وإشكالياته ومصاعبه من خلال تطوير أنظمة الدفع الالكتروني مع تلك الشركات».
واختتم الرشيد الحديث عن نشاط شركته بالتطرق الى الخدمة التي تقدمها الشركة لقطاع الاعمال المباشر من خلال تقديم خدمة أنظمة استحصال الأموال (p.o.s ) وإقامة نقاط البيع داخل محلات التجزئة والمطاعم والفنادق ومكاتب السياحة والسفر والمعارض، وذلك بتأمين أكثر من (500 ) نقطة بيع في العاصمة بغداد وحدها، والجهود المبذولة من قبل الشركة لمضاعفة نقاط البيع لتصل الى (1000) نقطة بنهاية عام 2008.
