قال خبير اقتصادي إن عدم تحرك الحكومة العراقية للتنقيب عن المعادن الأخرى غير النفط يشير إلى ضعف السياسات الاقتصادية. وأضاف علي المانع من مركز الدراسات الاقتصادية: «ان الاعتماد على النفط والغاز كأساس للثروة الطبيعية ليس بالمنظور الصحيح من الناحية الاقتصادية، لان الدولة يجب ان تسعى لاعتماد خطط للتنقيب عن المعادن الأخرى في العراق، لاسيما في المناطق الجنوبية والوسطى، والتخلي عن استراتيجية الاقتصاد الأحادي».
وأضاف: «ان دراسات اقتصادية ميدانية أظهرت ان مادة الذهب الخام موجودة في محافظة الانبار كما ان المنطقة المحصورة جنوب شرق محافظة ميسان تحتوي على الزئبق الأحمر الذي يعد الأغلى بين المعادن».
وأوضح المانع: «ان المنطقة الغربية من العراق، ونظرا لطبيعة أراضيها الصحراوية الشاسعة، تضم مادتي الفوسفات والكبريت، فضلا على وجود النحاس في مناطق كربلاء والنجف».
وتابع: «ان نتائج هذه الدراسات تستوجب توفير وسائل البحث والتنقيب عن المعادن غير النفطية التي من المتوقع ان تكون بنسب أكبر من التقديرات التقريبية، لعدم إجراء عمليات التنقيب والإنتاج منذ سنوات». ودعا المانع الجهات ذات العلاقة والمختصين إلى تحقيق الخطط الاستراتيجية من خلال التنقيب عن المعادن الأخرى غير النفط.