المصدر : القبس الكويتية -
16/08/2007
الاستثمارات الأجنبية تبث النشاط في سوق الأسهم العراقية
الاستثمارات الأجنبية تبث النشاط في سوق الأسهم العراقية
عشرات الوسطاء يسجلون اسعار الاسهم المختلفة على سبورات داخل قاعة التداول في سوق العراق للاوراق المالية، بينما يتجمع زهاء 100 من المتعاملين والمستثمرين خلف نضد طويل، موجهين تعليماتهم الى السماسرة لمدة ساعتين خلال ثلاثة ايام كل اسبوع.
ويخضع مقر سوق العراق للاوراق المالية في منطقة الكرادة بالعاصمة بغداد لحراسة مشددة وتحيط به اسوار خرسانية واقية من انفجارات القنابل.
وبعكس التراجع الذي شهدته بورصات اخرى في العالم في الايام الماضية حققت البورصة العراقية احجاما كبيرة من التعاملات قيمتها مليارات الدنانير العراقية.
وقالت شهناز احمد الوسيطة بشركة القدوة 'بالنسبة لحجم التداول مثل ما كان واضحا للاخوة، حركة التداول كانت كلش (جدا) قوية، خصوصا الشركات والمصارف. يعني حركة التداول عليها قوية بشكل يلفت النظر والمبالغ التي تصرف هنا مو (ليست) قليلة'.
واضافت 'يعني مليارات الدنانير العراقية. وكل ما يدخل المستثمر الاجنبي بالنسبة للعربي والاجنبي نشوف (نرى) حركة التداول تصير اقوى واقوى'.
وذكر طه عبدالسلام المدير التنفيذي لسوق العراق للاوراق المالية ان مستقبل البورصة العراقية يبدو اكثر اشراقا مع تزايد الاستثمارات الاجنبية.
وقال عبدالسلام 'رؤوس الاموال غير العراقية وخصوصا العربية حتى الآن فقط العربية بدأت بالدخول الى سوق العراق للاوراق المالية في 2007/8/7 جرى تداول خمسة عقود لمستثمرين غير عراقيين من العرب'.
وبدأت البورصة العراقية العمل عام ،1992 وكانت تملكها الحكومة وتخضع لقيود مشددة. ثم اغلقت ابوابها قبل قليل من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 الى ان عادت لممارسة نشاطها في اعقاب سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين.
ولم تشهد البورصة العراقية منذ افتتاحها قبل 15 عاما اي تطوير لأجهزتها وما زالت تعمل من دون كمبيوتر واجهزة المعلومات والاتصالات الحديثة الاخرى.
لكن عبدالسلام ذكر ان البورصة وقعت في الآونة الاخيرة عقدا مع شركة سويدية لتتولى تجهيزها بأجهزة ومعدات ذات تقنية حديثة.
وقال المدير التنفيذي للبورصة العراقية 'الحمد لله.. المعدات جهزت في سوق العراق للاوراق المالية من حسابات وسيرفرات (اجهزة خادمة) وغيرها. الانظمة شغلت ونظمت في سوق العراق للاوراق المالية'.
ويتوقع ان تنتقل البورصة الى نظام التعامل الالكتروني بحلول نهاية العام الجاري، بعد استكمال تدريب الموظفين والمتعاملين على استخدام اجهزتها الحديثة.
وكان العراق الذي يتمتع بثالث اكبر احتياطي معروف من النفط في العالم يتوقع تدفق مليارات الدولارات من الاستثمارات الاجنبية بعد ان اطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بنظام الحكم السابق. لكن العديد من الشركات الاجنبية فضلت الابتعاد عن العراق بسبب تردي الاوضاع الامنية واستمرار اعمال العنف التي تعاني منها البلاد.
وضاعت ملايين الدولارات استولى عليها مسؤولون فاسدون او اختفت من سجلات الحسابات خلال الفوضى التي اعقبت الغزو، حيث كانت مبالغ ضخمة من العملة الاميركية فئة 100 دولار تنفق دون محاسبة تذكر.
ويخضع مقر سوق العراق للاوراق المالية في منطقة الكرادة بالعاصمة بغداد لحراسة مشددة وتحيط به اسوار خرسانية واقية من انفجارات القنابل.
وبعكس التراجع الذي شهدته بورصات اخرى في العالم في الايام الماضية حققت البورصة العراقية احجاما كبيرة من التعاملات قيمتها مليارات الدنانير العراقية.
وقالت شهناز احمد الوسيطة بشركة القدوة 'بالنسبة لحجم التداول مثل ما كان واضحا للاخوة، حركة التداول كانت كلش (جدا) قوية، خصوصا الشركات والمصارف. يعني حركة التداول عليها قوية بشكل يلفت النظر والمبالغ التي تصرف هنا مو (ليست) قليلة'.
واضافت 'يعني مليارات الدنانير العراقية. وكل ما يدخل المستثمر الاجنبي بالنسبة للعربي والاجنبي نشوف (نرى) حركة التداول تصير اقوى واقوى'.
وذكر طه عبدالسلام المدير التنفيذي لسوق العراق للاوراق المالية ان مستقبل البورصة العراقية يبدو اكثر اشراقا مع تزايد الاستثمارات الاجنبية.
وقال عبدالسلام 'رؤوس الاموال غير العراقية وخصوصا العربية حتى الآن فقط العربية بدأت بالدخول الى سوق العراق للاوراق المالية في 2007/8/7 جرى تداول خمسة عقود لمستثمرين غير عراقيين من العرب'.
وبدأت البورصة العراقية العمل عام ،1992 وكانت تملكها الحكومة وتخضع لقيود مشددة. ثم اغلقت ابوابها قبل قليل من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 الى ان عادت لممارسة نشاطها في اعقاب سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين.
ولم تشهد البورصة العراقية منذ افتتاحها قبل 15 عاما اي تطوير لأجهزتها وما زالت تعمل من دون كمبيوتر واجهزة المعلومات والاتصالات الحديثة الاخرى.
لكن عبدالسلام ذكر ان البورصة وقعت في الآونة الاخيرة عقدا مع شركة سويدية لتتولى تجهيزها بأجهزة ومعدات ذات تقنية حديثة.
وقال المدير التنفيذي للبورصة العراقية 'الحمد لله.. المعدات جهزت في سوق العراق للاوراق المالية من حسابات وسيرفرات (اجهزة خادمة) وغيرها. الانظمة شغلت ونظمت في سوق العراق للاوراق المالية'.
ويتوقع ان تنتقل البورصة الى نظام التعامل الالكتروني بحلول نهاية العام الجاري، بعد استكمال تدريب الموظفين والمتعاملين على استخدام اجهزتها الحديثة.
وكان العراق الذي يتمتع بثالث اكبر احتياطي معروف من النفط في العالم يتوقع تدفق مليارات الدولارات من الاستثمارات الاجنبية بعد ان اطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة بنظام الحكم السابق. لكن العديد من الشركات الاجنبية فضلت الابتعاد عن العراق بسبب تردي الاوضاع الامنية واستمرار اعمال العنف التي تعاني منها البلاد.
وضاعت ملايين الدولارات استولى عليها مسؤولون فاسدون او اختفت من سجلات الحسابات خلال الفوضى التي اعقبت الغزو، حيث كانت مبالغ ضخمة من العملة الاميركية فئة 100 دولار تنفق دون محاسبة تذكر.
