المصدر : رويترز -
17/08/2007
العراق يحدد 300 مليون دولار سعرا أساسيا لمزاد تراخيص المحمول
العراق يحدد 300 مليون دولار سعرا أساسيا لمزاد تراخيص المحمول
قال وزير الاتصالات العراقي محمد علاوي يوم الخميس ان العراق حدد 300 مليون دولار كسعر أساسي لبدء المزايدة على ثلاث رخص للهاتف المحمول مدة كل منها 15 عاما.
وقال علاوي لرويترز "سيبدأ السعر من مستوى محدد هو 300 مليون دولار بالإضافة الى مشاركة في الايرادات بنسبة 18 في المئة."
وتتنافس خمس مجموعات على ثلاثة تراخيص للهاتف المحمول ستطرحها الحكومة العراقية في عمان بدءا من يوم الخميس. وستحل التراخيص الجديدة محل ثلاثة عقود قصيرة الاجل منحتها بغداد بعد الغزو الذي أطاح بحكومة الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.
وقال سيامند عثمان رئيس الهيئة الوطنية العراقية للاتصالات والاعلام ان المتقدمين للشراء اوراسكوم تليكوم المصرية والاتصالات المتنقلة الكويتية واسياسل.
وابلغ عثمان رويترز ان تركسل رائدة خدمة الهاتف المحمول في تركيا وكوريك تليكوم ستقدمان عروضا كذلك.
وقال علاوي ان اسماء الفائزين بالتراخيص ستعلن يوم 20 أغسطس اب الجاري.
وأضاف ان العراق لا يعتزم طرح تراخيص اخرى.
وتابع "في نهاية الامر نريد ثلاث شركات... الفائزون قد يكونون من القادمين الجدد او الشركات القديمة نفسها أو هذا وذاك."
وقال المسؤولون ان المزاد على التراخيص الذي تعطل بسبب المشكلات الامنية في العراق يأتي في اطار المساعي لتحقيق ايرادات أعلى وتحسين الخدمة في سوق تعتبر نسبة انتشار الهاتف المحمول فيها منخفضة.
وارتفع عدد مستخدمي الهاتف المحمول في العراق الى خمسة ملايين من عدد السكان البالغ 26 مليون في نهاية عام 2006 من لا شيء تقريبا قبل ثلاث سنوات. وتضررت شبكة الخطوط الثابتة بعد غزو العراق للكويت عام 1990 ونجت بالكاد من القصف في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وهناك اعتقاد سائد على نطاق واسع كذلك ان التراخيص الاولى منحت باسعار رخيصة جدا لشركات موجودة بالفعل.
وقال علاوي "الخدمة التي يقدمونها ضعيفة جدا وهذه التراخيص مدتها 15 عاما ويتعين على الشركات اقامة بنيتها الاساسية لتقديم خدمة عالية المستوى."
وقال علاوي لرويترز "سيبدأ السعر من مستوى محدد هو 300 مليون دولار بالإضافة الى مشاركة في الايرادات بنسبة 18 في المئة."
وتتنافس خمس مجموعات على ثلاثة تراخيص للهاتف المحمول ستطرحها الحكومة العراقية في عمان بدءا من يوم الخميس. وستحل التراخيص الجديدة محل ثلاثة عقود قصيرة الاجل منحتها بغداد بعد الغزو الذي أطاح بحكومة الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.
وقال سيامند عثمان رئيس الهيئة الوطنية العراقية للاتصالات والاعلام ان المتقدمين للشراء اوراسكوم تليكوم المصرية والاتصالات المتنقلة الكويتية واسياسل.
وابلغ عثمان رويترز ان تركسل رائدة خدمة الهاتف المحمول في تركيا وكوريك تليكوم ستقدمان عروضا كذلك.
وقال علاوي ان اسماء الفائزين بالتراخيص ستعلن يوم 20 أغسطس اب الجاري.
وأضاف ان العراق لا يعتزم طرح تراخيص اخرى.
وتابع "في نهاية الامر نريد ثلاث شركات... الفائزون قد يكونون من القادمين الجدد او الشركات القديمة نفسها أو هذا وذاك."
وقال المسؤولون ان المزاد على التراخيص الذي تعطل بسبب المشكلات الامنية في العراق يأتي في اطار المساعي لتحقيق ايرادات أعلى وتحسين الخدمة في سوق تعتبر نسبة انتشار الهاتف المحمول فيها منخفضة.
وارتفع عدد مستخدمي الهاتف المحمول في العراق الى خمسة ملايين من عدد السكان البالغ 26 مليون في نهاية عام 2006 من لا شيء تقريبا قبل ثلاث سنوات. وتضررت شبكة الخطوط الثابتة بعد غزو العراق للكويت عام 1990 ونجت بالكاد من القصف في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وهناك اعتقاد سائد على نطاق واسع كذلك ان التراخيص الاولى منحت باسعار رخيصة جدا لشركات موجودة بالفعل.
وقال علاوي "الخدمة التي يقدمونها ضعيفة جدا وهذه التراخيص مدتها 15 عاما ويتعين على الشركات اقامة بنيتها الاساسية لتقديم خدمة عالية المستوى."
