المصدر : الرافدين -
02/09/2007
واشنطن بوست: 50 مليار دولار لتأهيل قطاعي النفط والكهرباء في العراق
واشنطن بوست: 50 مليار دولار لتأهيل قطاعي النفط والكهرباء في العراق
نشرت صحيفة واشنطن بوست، الأحد، تقريرا يسلط الضوء على وضع الطاقة في العراق، مشيرة الى ان العراق لا يزال بعيدا عن تحقيق الاهداف في قطاعي النفط والكهرباء، وأن هذين القطاعين بحاجة الى ما يقرب من 50 مليار دولار لتغطية الطلب في البلاد، حسب ما ذكر محللون ومسؤولون.
وتقول الصحيفة انه منذ الاجتياح الامريكي للعراق في العام 2003، ركزت ادارة بوش اكثر انفاقاتها على النفط والكهرباء، من مبلغ 44.5 مليار دولار، الذي خصصته لخطة اعادة الاعمار. والآن، ومع اقتراب مرحلة انتهاء اعادة الاعمار بقيادة الولايات المتحدة، سيحتاج العراق الى انفاق 27 مليار دولار اضافية للمنظومة الكهربائية، والى 20 الى 30 مليار دولار للبنى التحتية النفطية، طبقا لما تقول تقديرات مكتب المحاسبة الحكومي، التي جُمعت من مسؤولين عراقيين وأمريكيين.
وحتى مع توفير التمويل، كما تقول الصحيفة، يلاحظ مكتب المحاسبة ان العمل سيستغرق حتى العام 2015 كي يتمكن العراق من انتاج 6 ملايين برميل من النفط في اليوم، ويوفر ما يكفي من كميات كهرباء تلبي الطلب.
وذكرت الصحيفة ان جنرالا عسكريا من وحدة الهندسة العسكرية يقول ان من الممكن توفير كميات كهرباء كافية في وقت سريع بحلول العام 2010 او 2013.
وقال ستيوارت بوين، المفتش الامريكي العام لاعادة اعمار العراق، والمكلف بكشف الهدر والاحتيال والفساد بعشرات الملايين من الدولارات، ان "المال الامريكي كان مكرسا لتشغيل هذه الصناعات وتاهيلها،" مضيفا "كنا نعمل في انظمة قطاعات خربة ومتداعية، وعليه فما زال الطريق امامنا طويلا لنصل الى ما نريد."
واشارت الصحيفة الى ان مسؤولا سابقا رفيع المستوى في البنتاغون كان يعمل في اعادة بناء قطاعي النفط والكهرباء تحدث بنحو اكثر صراحة قائلا، شريطة عدم ذكر اسمه، ان "الناس يقولون ان المال لبناء البلاد، لكنه كان مجرد دفعة اولية" موضحا ان "ذلك المال لم يكن يكفي ابدا ليعالج كل ما موجود في هذين القطاعين. لقد كان مجرد مساعدة."
وتعلق الصحيفة ان هذه المشكلات إن لم تُحدد، سيكون من الصعب بناء اقتصاد قوي وتطوير مستويات المعيشة، الامر الذي يجر الى فقدان ثقة الشعب بالحكومة.
وتتابع الصحيفة قولها ان النفط والكهرباء هما الصناعتان الاكثر اهمية في العراق، وكلاهما تعتمد اعتمادا شديدا على الاخرى. فالعراق يستورد ما قيمته حوالي 2 مليار دولار من المنتجات النفطية في العام الواحد. وتشكل الصادرات النفطية 90% من عائدات الحكومة العراقية، الا ان انتاج النفط يصاب بالشلل من دون توافر طاقة كهربائية كافية لتشغيل المصافي وانابيب النقل. والكهرباء، بدورها، لا يمكن توليدها من دون الوقود الذي يشغل غالبية محطات توليد الكهرباء في العراق.
وتقول الصحيفة ان مسؤولين امريكيين يقولون انهم وجدوا بنية البلاد التحتية في حال اسوأ بكثير مما كانوا يتوقعون، بخاصة بعد تضررها الشديد في حرب الخليج 1990-1991، وعقد من العقوبات الاقتصادية. فآبار النفط لم تكن تنظّف. ومحطات توليد الكهرباء من الاجهزة القديمة التي لا تتوافر لها قطع غيار. وتذكر الصحيفة ان احد المدققين الامريكيين قال انه قضى يوما بأكمله مع 22 مهندس كهرباء عراقي شرحوا له بفخر كيف انهم اعادوا تشغيل احد المولدات باستخدام قطعة من ماكينة بيبسي.
وتعلق الصحيفة ان الاميركيين وضعوا 4 مليارات دولار في اكثر من 2600 مشروع لاصلاح محطات توليد الكهرباء وخطوط النقل وشبكات التوزيع. كما وضعوا 1.75 مليار دولار في تطوير البنى التحتية النفطية العراقية.
وثمة مشكلة كبيرة "حيث تشن الجماعات المسلحة بانتظام هجمات على المنشآت الكهربائية والنفطية."
ويقول محللون ان العراق يحتاج الى استثمار المال في بناه التحتية لعملية ضخ النفط ومعالجته، وتحديث وصيانة المعدات، وتدريب العمال في مجالي التوليد الكهربائي والمصافي النفطية."
ونقلت الصحيفة عن البريغاديير جنرال مايكل والش، من القيادة العامة لكتيبة الهندسة العسكرية، لواء منطقة الخليج، قوله عبر اتصال هاتفي من بغداد "كان عملنا هنا تهيئة البنى التحتية، وكل ما عملناه طوال السنوات الاربعة الماضية كان كافيا للانطلاق. والآن على الحكومة العراقية ان تواصل عملنا."
وتقول الصحيفة انه منذ الاجتياح الامريكي للعراق في العام 2003، ركزت ادارة بوش اكثر انفاقاتها على النفط والكهرباء، من مبلغ 44.5 مليار دولار، الذي خصصته لخطة اعادة الاعمار. والآن، ومع اقتراب مرحلة انتهاء اعادة الاعمار بقيادة الولايات المتحدة، سيحتاج العراق الى انفاق 27 مليار دولار اضافية للمنظومة الكهربائية، والى 20 الى 30 مليار دولار للبنى التحتية النفطية، طبقا لما تقول تقديرات مكتب المحاسبة الحكومي، التي جُمعت من مسؤولين عراقيين وأمريكيين.
وحتى مع توفير التمويل، كما تقول الصحيفة، يلاحظ مكتب المحاسبة ان العمل سيستغرق حتى العام 2015 كي يتمكن العراق من انتاج 6 ملايين برميل من النفط في اليوم، ويوفر ما يكفي من كميات كهرباء تلبي الطلب.
وذكرت الصحيفة ان جنرالا عسكريا من وحدة الهندسة العسكرية يقول ان من الممكن توفير كميات كهرباء كافية في وقت سريع بحلول العام 2010 او 2013.
وقال ستيوارت بوين، المفتش الامريكي العام لاعادة اعمار العراق، والمكلف بكشف الهدر والاحتيال والفساد بعشرات الملايين من الدولارات، ان "المال الامريكي كان مكرسا لتشغيل هذه الصناعات وتاهيلها،" مضيفا "كنا نعمل في انظمة قطاعات خربة ومتداعية، وعليه فما زال الطريق امامنا طويلا لنصل الى ما نريد."
واشارت الصحيفة الى ان مسؤولا سابقا رفيع المستوى في البنتاغون كان يعمل في اعادة بناء قطاعي النفط والكهرباء تحدث بنحو اكثر صراحة قائلا، شريطة عدم ذكر اسمه، ان "الناس يقولون ان المال لبناء البلاد، لكنه كان مجرد دفعة اولية" موضحا ان "ذلك المال لم يكن يكفي ابدا ليعالج كل ما موجود في هذين القطاعين. لقد كان مجرد مساعدة."
وتعلق الصحيفة ان هذه المشكلات إن لم تُحدد، سيكون من الصعب بناء اقتصاد قوي وتطوير مستويات المعيشة، الامر الذي يجر الى فقدان ثقة الشعب بالحكومة.
وتتابع الصحيفة قولها ان النفط والكهرباء هما الصناعتان الاكثر اهمية في العراق، وكلاهما تعتمد اعتمادا شديدا على الاخرى. فالعراق يستورد ما قيمته حوالي 2 مليار دولار من المنتجات النفطية في العام الواحد. وتشكل الصادرات النفطية 90% من عائدات الحكومة العراقية، الا ان انتاج النفط يصاب بالشلل من دون توافر طاقة كهربائية كافية لتشغيل المصافي وانابيب النقل. والكهرباء، بدورها، لا يمكن توليدها من دون الوقود الذي يشغل غالبية محطات توليد الكهرباء في العراق.
وتقول الصحيفة ان مسؤولين امريكيين يقولون انهم وجدوا بنية البلاد التحتية في حال اسوأ بكثير مما كانوا يتوقعون، بخاصة بعد تضررها الشديد في حرب الخليج 1990-1991، وعقد من العقوبات الاقتصادية. فآبار النفط لم تكن تنظّف. ومحطات توليد الكهرباء من الاجهزة القديمة التي لا تتوافر لها قطع غيار. وتذكر الصحيفة ان احد المدققين الامريكيين قال انه قضى يوما بأكمله مع 22 مهندس كهرباء عراقي شرحوا له بفخر كيف انهم اعادوا تشغيل احد المولدات باستخدام قطعة من ماكينة بيبسي.
وتعلق الصحيفة ان الاميركيين وضعوا 4 مليارات دولار في اكثر من 2600 مشروع لاصلاح محطات توليد الكهرباء وخطوط النقل وشبكات التوزيع. كما وضعوا 1.75 مليار دولار في تطوير البنى التحتية النفطية العراقية.
وثمة مشكلة كبيرة "حيث تشن الجماعات المسلحة بانتظام هجمات على المنشآت الكهربائية والنفطية."
ويقول محللون ان العراق يحتاج الى استثمار المال في بناه التحتية لعملية ضخ النفط ومعالجته، وتحديث وصيانة المعدات، وتدريب العمال في مجالي التوليد الكهربائي والمصافي النفطية."
ونقلت الصحيفة عن البريغاديير جنرال مايكل والش، من القيادة العامة لكتيبة الهندسة العسكرية، لواء منطقة الخليج، قوله عبر اتصال هاتفي من بغداد "كان عملنا هنا تهيئة البنى التحتية، وكل ما عملناه طوال السنوات الاربعة الماضية كان كافيا للانطلاق. والآن على الحكومة العراقية ان تواصل عملنا."
