المصدر : البيان الاماراتية -
07/09/2007
البحرين تستضيف ملتقى عراقياً في نوفمبر
البحرين تستضيف ملتقى عراقياً في نوفمبر
قال السفير العراقي لدى المنامة غسان حسين إن البحرين ستستضيف الملتقى العراقي الخليجي الأول ومعرض إعادة إعمار العراق اللذين سيعقدان في نوفمبر القادم. وأكد أن توطيد العلاقات مع البحرين هي من أولويات السفارة العراقية في البحرين، معرباً عن شكره للملك حمد بن عيسى آل خليفة على لفتاته الكريمة في علاج الأطفال العراقيين وتدريب الكوادر العراقية في شتى المجالات.
وأضاف إن السياسات النفطية والاقتصادية في العراق أدت إلى تحسن الوضع على الرغم من الوضع الأمني المتردي، وأكد في الوقت نفسه أن مستثمرين بحرينيين قد قاموا بالفعل بالاستثمار في العراق وخصوصا في منطقة كردستان العراق التي تتمتع بنسبة أعلى من الأمن.
وأضاف السفير العراقي أن اختيار البحرين لعقد الملتقى والمعرض دلالة كبيرة على عمق العلاقة بين البلدين لتصبح البحرين محطة أولى لنجاح ملتقيات أخرى في دول الخليج. وتوقع حضور 2000 شخصية عراقية إلى الملتقى من رجال أعمال ومسؤولين مضيفا أن هناك ردوداً فعل إيجابية واسعة النطاق للمؤتمر، وتقوم غرفة تجارة وصناعة البحرين والغرفة التجارية البحرينية الأميركية بدعم هذا المؤتمر.
الجدير بالذكر أن الملتقى العراقي كان من المفترض تنظيمه في مارس الماضي، إلا أن الدول لم تكن مستعدة حينها، وقد تم تأجيله إلى نوفمبر، وأعلنت العديد من الدول مشاركتها فيه. يشار إلى أن عدد الجالية العراقية في البحرين لا يتجاوز الـ 1400 بحسب تصريحات صحافية سابق للسفير العراقي لدى المنامة.
وأضاف إن السياسات النفطية والاقتصادية في العراق أدت إلى تحسن الوضع على الرغم من الوضع الأمني المتردي، وأكد في الوقت نفسه أن مستثمرين بحرينيين قد قاموا بالفعل بالاستثمار في العراق وخصوصا في منطقة كردستان العراق التي تتمتع بنسبة أعلى من الأمن.
وأضاف السفير العراقي أن اختيار البحرين لعقد الملتقى والمعرض دلالة كبيرة على عمق العلاقة بين البلدين لتصبح البحرين محطة أولى لنجاح ملتقيات أخرى في دول الخليج. وتوقع حضور 2000 شخصية عراقية إلى الملتقى من رجال أعمال ومسؤولين مضيفا أن هناك ردوداً فعل إيجابية واسعة النطاق للمؤتمر، وتقوم غرفة تجارة وصناعة البحرين والغرفة التجارية البحرينية الأميركية بدعم هذا المؤتمر.
الجدير بالذكر أن الملتقى العراقي كان من المفترض تنظيمه في مارس الماضي، إلا أن الدول لم تكن مستعدة حينها، وقد تم تأجيله إلى نوفمبر، وأعلنت العديد من الدول مشاركتها فيه. يشار إلى أن عدد الجالية العراقية في البحرين لا يتجاوز الـ 1400 بحسب تصريحات صحافية سابق للسفير العراقي لدى المنامة.
