المصدر : أصوات العراق -
15/09/2007
كربلاء تتعاقد مع شركة أجنبية لشراء صهاريج لنقل المشتقات النفطية من البصرة وأخرى محلية لتأجيرها
كربلاء تتعاقد مع شركة أجنبية لشراء صهاريج لنقل المشتقات النفطية من البصرة وأخرى محلية لتأجيرها
قال محافظ كربلاء، السبت، إن محافظة كربلاء تعاقدت مع إحدى الشركات العالمية لشراء خمسة صهاريج لنقل الوقود، كما تم التعاقد مع شركة محلية أخرى لتأجير 11 صهريجا منها لنقل المشتقات النفطية من البصرة الى كربلاء.
وأضاف عقيل الخزعلي " تعاقدت محافظة كربلاء مع إحدى الشركات الأجنبية لشراء خمسة صهاريج لنقل المشتقات النفطية لضمان وصول هذه المشتقات إلى المحافظة التي تعاني من أزمة مستمرة في الوقود."
وتابع محافظ كربلاء "فالمحافظة تعيش بين فترة وأخرى أزمة في المشتقات النفطية بسبب عدم توفر صهاريج نقل الوقود."
ولم يعط الخزعلي معلومات عن الشركة أو الدولة التي سيتم الشراء منها إلا انه قال"ستدفع قيمة هذه الصهاريج من ميزانية تنمية الأقاليم لهذا العام."
مشيرا الى أنه من المتوقع أن تصل الصهاريج الى كربلاء "خلال الشهر القادم"، مضيفا أنه "تم كذلك التعاقد أيضا لشراء خمسة صهاريج أخرى ضمن ميزانية عام 2008، على أن تصل المحافظة العام القادم."
وأوضح الخزعلي كذلك أن فرع المنتجات النفطية في كربلاء "أبرم عقدا مع شركة (الموج الصافي) العراقية لتأجير 11 صهريجا آخر منذ يوم أمس ، حيث بدأت الجمعة بنقل المنتجات النفطية الى كربلاء، يضاف لها 6 صهاريج موجودة لدى فرع المنتجات النفطية تقوم أيضا بنقل المشتقات."
وبين محافظ كربلاء أن هذه الصهاريج تقوم بنقل المنتجات النفطية من "محور التزود في خور الزبير بالبصرة من اجل تخفيف الأزمة الخانقة التي تعيشها المحافظة منذ أربعة أيام."
وكان محافظ كربلاء قد قال، إن أزمة وقود خانقة تعيشها محافظة كربلاء بسبب عدم وصول حصتها المقررة من مستودع التوزيع في محافظة البصرة كما هو معمول به في كل يوم، حيث تسببت الأزمة بتشكيل طوابير طويلة أمام محطات الوقود، كما تسببت بحالة من التذمر لدى المواطنين.
وذكر محافظ كربلاء أن حصة كربلاء الاعتيادية التي كانت تصل يوميا من البنزين "تقدر بــ 500 ألف لتر يوميا، إلا إنها تقلصت لتصبح 200 ألف لتر فقط." دون أن يحدد متى تم العمل بذلك.
موضحا أن مركز التوزيع في البصرة بين أن عملية التحميل أصابها خلل بسبب عطل في عدادات التوزيع وتلكؤ العمل لقلة الموجود أصلا في المخازن.
وأضاف عقيل الخزعلي " تعاقدت محافظة كربلاء مع إحدى الشركات الأجنبية لشراء خمسة صهاريج لنقل المشتقات النفطية لضمان وصول هذه المشتقات إلى المحافظة التي تعاني من أزمة مستمرة في الوقود."
وتابع محافظ كربلاء "فالمحافظة تعيش بين فترة وأخرى أزمة في المشتقات النفطية بسبب عدم توفر صهاريج نقل الوقود."
ولم يعط الخزعلي معلومات عن الشركة أو الدولة التي سيتم الشراء منها إلا انه قال"ستدفع قيمة هذه الصهاريج من ميزانية تنمية الأقاليم لهذا العام."
مشيرا الى أنه من المتوقع أن تصل الصهاريج الى كربلاء "خلال الشهر القادم"، مضيفا أنه "تم كذلك التعاقد أيضا لشراء خمسة صهاريج أخرى ضمن ميزانية عام 2008، على أن تصل المحافظة العام القادم."
وأوضح الخزعلي كذلك أن فرع المنتجات النفطية في كربلاء "أبرم عقدا مع شركة (الموج الصافي) العراقية لتأجير 11 صهريجا آخر منذ يوم أمس ، حيث بدأت الجمعة بنقل المنتجات النفطية الى كربلاء، يضاف لها 6 صهاريج موجودة لدى فرع المنتجات النفطية تقوم أيضا بنقل المشتقات."
وبين محافظ كربلاء أن هذه الصهاريج تقوم بنقل المنتجات النفطية من "محور التزود في خور الزبير بالبصرة من اجل تخفيف الأزمة الخانقة التي تعيشها المحافظة منذ أربعة أيام."
وكان محافظ كربلاء قد قال، إن أزمة وقود خانقة تعيشها محافظة كربلاء بسبب عدم وصول حصتها المقررة من مستودع التوزيع في محافظة البصرة كما هو معمول به في كل يوم، حيث تسببت الأزمة بتشكيل طوابير طويلة أمام محطات الوقود، كما تسببت بحالة من التذمر لدى المواطنين.
وذكر محافظ كربلاء أن حصة كربلاء الاعتيادية التي كانت تصل يوميا من البنزين "تقدر بــ 500 ألف لتر يوميا، إلا إنها تقلصت لتصبح 200 ألف لتر فقط." دون أن يحدد متى تم العمل بذلك.
موضحا أن مركز التوزيع في البصرة بين أن عملية التحميل أصابها خلل بسبب عطل في عدادات التوزيع وتلكؤ العمل لقلة الموجود أصلا في المخازن.
