|
|
مدينة أور
مدينة اثرية ثقع الى الجنوب من العراق او ما يعرف بـ (وادي
الرافدين) , اور مدينة عريقة استمر بقائها لمدة 3700سنة تقريبا , اليوم اطلال هذه
المدينة باقية تزين صحراء الحجر. اصلا مدينة اور كانت تقع في منطقة خصبة قرب مصب
نهر الفرات و على ما كان ساحل الخليج العربي قبل الاف السنين , اأما ليوم فالمدينة
تقع على بعد 220 كيلومترا الى الغرب من الخليج.
لعبت اور دورا هاما باعتبارها مركزا دينيا حيث تعبد آلهة السومريون ( اِلهة القمر
, نانا ) كما عبدت آلهة البابليين كذلك. ومن هنا كان انشاء الزقورة ذات التصميم
الرائع , و التي تبقّى منها الكثير ( لاحظ الصورة ). اور كانت مركزا مهما للتجارة
الخارجية و ذلك نظرا لموقعها المهم قرب النهر و المطل على البحر ايضا , و قد
استخدمت منطقة دلمون ( البحرين حاليا ) كميناء لعبور البضائع.
نبذة تاريخية
سنة 4000 ق.م اول من استقر في اور كانوا اقوام يعرفون الان باسم العبيديون
(لا يعرف ماذا اطلقوا على انفسهم في تلك الفترة) و قد اكتسبوا اسمهم الحالي من
قرية تعرف بـ (تل عبيد).
القرن 29 ق.م تتطور اور لتصبح واحدة من اغنى مدن سومر.
القرن 27 ق.م بداية اول سلالة حاكمة ي اور و قد انشأها ميسانيبادا.
حوالي سنة 2100ق.م كان عهد السلالة الحاكمة الثالثة التي اسسها اورنامو ,
الذي انعش امبراطورية سومر و اكد , و كان قد اثبت انه مصلح اجتماعي كما انه جمع
الانظمة ذات القوانين التي حددت تأريخيا اشهر مجموعة من قوانين حمورابي.
القرن 21 ق.م قام اورنامو و ابنه شولجي ببناء زقورة نانا مع بالاضافة الى
بعض المعابد العظيمة .
حوالي سنة 2000 ق.م دمر العيلاميون اور و اخذوا ملكها اسيرا.
الالفية الثانية ق.م اور تصبح جزءا من مملكة آسين اولا ثم بعد ذلك مملكة
لارسا , خلال هذه الفترة عادت للمعابد اهميتها . ثم اصبحت اور جزءا من بابل و خلال
هذه الفترة تشهد اور ازدهارا و تبقى مركزا دينيا مهما.
القرن السادس ق.م اعاد الملك البابلي نبوخذ نصّر الثاني بناء معظم مدينة
اور . الملك نابونيدس قام بزيادة ارتفاع الزقورة الى سبعة منصات .
القرن الرابع ق.م تزداد مساحة الخط الساحلي الى شرق اور مما يؤدي لامتلاءه
بالطمى و ارتفاع اليابسة و ذلك نتيجة تغير مجرى نهر الفرات , و ذلك ادّى الى
انحدار لمستوى الموقع الستراتيجي لاور كما و ان المدينة اصبحت فقيرة زراعيا , وهذه
التغيرات قادت الى تناقص عدد السكان و الهجرة من اور.
سنة 1855 م تكتشف زقورة نانا جزئيا من خلال مبادرة القنصل البريطاني لارسال
بعثة استكشافية لاور.
19-1918 ,34-1922 تكتشف الزقورة كليا بالاضافة الى كل المعابد و المدافن
الملكية وما تحويه من كنوز قيّمة من قبل البعثات الاستكشافية التي نظّمها المتحف
البريطاني.
|
|